|
|
أُدركُ بثقةٍ كاملةٍ
أنّني حينَ أَصونُ لغتي العربيّةَ، إنما أَصونُ تُراثي وكياني القَوميّ والعلميّ
والثقافيّ.
يعزُّني أن أُفاخرَ
بالعربيّةِ بينَ لُغاتِ الأَرض، ويُكرّمُني أن أقفَ حافظًا لتاريخِها، ومتذوّقًا
لبيانِها ومَعانيها.
لُغتَي هُويّتي وقَوامُ
أُمَّتي، هي لغةُ العلمِ والفنِّ ولغةُ العَقلِ والرُّوح.
وَهي باقيةٌ إلى
أبدِ.."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق