يطل علينا في كل عام ذكرى اليوم الوطني للملكة لتعيد إلى
الأذهان هذا الحدث التاريخي الهام ويظل الأول من الميزان من عام 1352هـ يوماُ
محفوراُ في ذاكرة التاريخ منقوشاُ في فكر ووجدان المواطن السعودي
وفق الله الجميع في رسم تلك الصورة المشرقة لما يزيد على قرن من
الزمان خرجت فيه الجزيرة من أمم جاهلة متناحرة إلى أمة موحدة قوية في إيمانها
وعقيدتها، غنية برجالها وعطائها وإسهامها الحضاري.. فخورة بأمجادها وتاريخها.
![]() |
مجلة وطن ( اللهم إحفظ بلادنا ) |
![]() |
الحائط الإلكتروني الخاص بالطالبات |




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق